الشاعر مصطفى محمد امارةالمنتدى الإعلامي لمؤسسة قادح زناد الحروف عَشْرَةُ أَبْياتْ

40

رَحَلْتُ عَنِ ألْدُنْيا وَتَرَكْتُ فِيها قَصائِدي
مَعْنىً وَمَغْنىً كانَتْ ألْلَيالِي تُواسينِي
قُلْتُ ألْغَريضَ وَما كُنْتُ أَلْبَثُ إِلاّ أُدَوِّنُهُ
بَعْدَ ألْعِشاءِ وَقَبْلَ ألْطُلوعِ أدَوِّنُ دَواوِيني
ما اأَبْقَيْتُ وَما ذَرْتُ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ وَنَظَمْتُهُ
وَدَخَلْتُ عُزْلَتِي عَنِ ألْدُنْيا وَهَيْهاتِ تُلاقِيِني
إِسْتَشْعَرْتُهُ بِكُلِِّ مَعَّدٍ وَجاءَنِي يُلْهِمُنِي
وَما كُنْتُ شاعِراً ما إِذا إِخْتَّلَّتْ مَوازِينِي
رَحَلْتُ مُوَّدِِّعاً أَهْلي وَقَصائِدي فَلا عَوْدَةً
وَأُدْخِلْتُ رَمْسي وَضِيقُ أَلْلَّحْدِ حاوِينِي
فقلت يا نَفْسي ، ما أَلَّذِي تَرَكْتِيهِ مِنْ إِرْثٍ
قالَتْ تَرَكْتُ زَمانِي وَيا أَشْعارِي أُذْكُريِني
وَما كُنْتُ لَأَنْشُدُ مالاً وَلا جاهاً بِدُنْيايَ
وَتَرَكْتُ أَلْشِّعْرَ مُعَلِّماً لِلْأَجْيالِ يَكْفيِنِي
أَلا لَيْتَ شِعْرِي فِي كُلِِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ
تَتَداوَلُهُ أُمَمٌ وَمِنَ أَلْآخِريِنَ يَثْرِينِي
وَمَا قُلْتُ بَيْتاً أَوْ نَظَمْتُ مِنْ قَصِيدَةٍ
إِلاّ وَرَأيْتُ عِزَّتِي وَكَرامَتِي لا تُجافِينِي
خَليلَيَّ وَإِبْقَيا أُذْكُرانِي وَعَلَيَّ تَرَحَّما
قَلَمِي أَلَّذِي خَطَّ وَقَراطِيسِي تُناجِيِنِي
عَشْرُ أَبْياتٍ مُلَخَّصُ أَلْآلآفِ مَنْظُومِي
تَلَوْتُها قَبْلَ رَحِيلِي لِبَعْدِ ألْمَوْتِ تُحْيِينِي
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
مِنْ أَشْعاري : مُصْطَفى أَمارَة

 85 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق