الشاعر محمد توفيق الرفاعي الغوص في الاعماق

52

أتحب البحر
ونظرتْ بعيون ارقها العشق
قلت احب هذه العيون
فإذا بهما انت مفتون ؟
هل هما البحر
قلت هو الصفاء منهما
استمده واستلهب القلوب
ولونه لون عينيك
وقت الغروب
ولكن البحر عميق واطرقت
همستْ ، قد لا تحسن الابحار
فهما كالبحر بلا قرار
فإحذر الابحار
إن لم تكن بالبحر خبير
الابحار في العيون صنعتي . قلت
وصنعتي الغوص في الاعماق
بلا مراكب ابحر
ولا شراع
انا لا اهوى الموانئ ولا الشطآن
وفي الاعماق انا بحار
اتصيد اللآلئ والمرجان
قالت علمني العوم
خذني معك اعالي البحار
خذني الى صدرك
وأبحر
في عيني ليل نهار
فقد شدني الشوق بلهفة
الى عناق
في بحر ليس له قرار
ابحر ولا تخشى الغرق
فصدري هو القرار

 109 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق