الشاعر عبد الحكيم المتعشق يكتب محيا هو رثاؤك

45

عبدالحكيم المتعشق

«محيا هو رثاؤك»

ليته ماكان الهوى وماشغرت بأفئدة أهله رحاب
وليت نزوح الخلان بعد عهود ماشابه عذاب
فإن كمن جميل هابل الرأي ، عز بعده رد أو جواب
غضا ليلي ومارت مهجتي وسمائي جهام ..جف سحاب
لحنيني مذ أفلت أغالب..ووصل قلبي أغرب وأعجب
لن أضل وعدي أو أخل والشاهد في الوجد عاذل ومقرب
وإن حللت بالوهدة وقرارك أجداث بك ترحب
فبدارك متروك تحللت بجوفه منيعة وانسهر له قلب
أغالب فيك الصبا حينا وعن سبيل الأسى أظنني هارب
هيهات فالطرف موصول والمسار الممهد:: ماأتجنب
وأرثيك فقيدة وجدي تخونني القوافي واللفظ يذهب
فأتلوى كطير من حر ذبحه يراه النازح يرقص ويطرب
وإن سطم القضا عين ودنا فملاذك بقلبي ما له باب
أعزك بالهجر والفنا وبالعلياء عنقك إن ذلت رقاب
يجلجل طيفك متبطا::يثني رانية ودت اقتراب
فما من حسناء تملكت قلبي الا فانية دعجاء مخلخلة كعاب
أغفو تارة وأخرى أهفو..من غير هواك مابي صواب
تواريت ومالي لقدر ملامة وإن كان من بد فالبين عتاب
ولمن أشكو بتي..هنا موضعي جعل ربي لمنازله أسباب
وإني لهائم صبابة وماشدت لمطيتي أسراج ولاركاب
صدأ بريقي..عز لقائي ولمعت بقلبي مدياة وحراب
فلن أر مني بقية..جلود..قؤول لوخزات البين جواب
ناشتني صروف الدهر تراها نالت مني أم حدسي كذاب
..أبكي راحلتي وكأني بالوجد وحدي كميد كئيب
يعذلني السفهاء كما لو أني قاتلها ومابكائي أسى حبيب
ليتهم بعلم دنو حفرتي وشق لحدي وشيك قريب
والموت حولي متأهب بمحاداتي ينآى ويؤوب
وبطرف مقلتي أرعى حال من حولي.. قل صادق..ساد كذوب
بمن أثق بعدك في دحر مايلم بي وماينوب
فكرمك وسماحتك للأنام أقلهم..ماعدا فالباقي ذئاب
ورحمة ربي على روح أثناني عن وصالها محفار وثراب
….قد أوشك ركاب سفاري ووفائي بعهدك همي مناي ومرغب.

بقلمي::عبدالحكيم المتعشق

 100 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق