الشاعر اسيد صبحه يكتب تطبيع

44

 

تطبيع 

تاه الحصيف وحارت الاحلامُ
واحلولكت في عصرنا الايامُ
وتهشمت مثلٌ تنير دروبنا
ليلٌ هوت في صحنه الأجرامُ
فاستنسر البوم الكريه صلافةً
واستأسدت في جبنها الأغنامُ
وغدا الزمام يقوده اهل الخنا
وتطاولت في ساحنا الأقزامُ
غفروا ذمام عروبةٍ مشدوخةٍ
وغدا الذبيح بنحره الاسلامُ
فتهافتوا نحو العدا في ذلةٍ
فعلا على قبح الوجوه رغامُ
وتسربلو التطبيع حلس أتانةٍ
وبشدهم نحو الخنوع لجامُ
باتوا مطية غاصبٍ داسوا بهم
قدساً بأنياب اللئام تضامُ
جاسوا ديار العرب فوق ظهورهم
كيما يسود حياضها الإجرامُ
باعوا ببخس مجد اسلامٍ غدا
صيداً تكالب في حماه هوامُ
فاقوا بحقدٍ ناقعٍ اعداءنا
حتى فشت في أرضنا الآثامُ
ساموا بالوان الهوان شعوبهم
فتصفد الأحرارُ والأعلامُ
وتهتكت ستر الحرائر عنوةً
وتضاوغت جوف الدجى الأيتامُ
كيما ينالوا من لدن اسيادهم
بعض الرضا يا بئس ما قد راموا
لن ترض عنهم _ ما بلو _ساداتهم
حكم الاله وقوله الصمصامُ
فليلهثوا خلف السراب فلن يرى
غير الدنيئةٍ في الدنا الزنَّامُ
وليمهنوا التطبيع نهج مذلةٍ
وليبرموا… هل يثمر الابرامُ !؟
لا لن تضير بلادنا صفقاتهم
لا لن يسود الظلم والظلامُ
فالقدس اعظم من دسائس حقدهم
وشعوبنا بين الأنام عظامُ
والله ينصر قدسه وجنوده
ما كان يهزم جنده الزنَّامُ

شعر اسيد صبحه

 95 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق