الشاعرة صبرين الحاوي تكتب : نساء بلا مأوى -صلة الارحام

67

من قضايا المرأة
كما تحدثنا في السابق عن ظلم
الرجل للمرأة فاليوم نتحدث عن
من قطع صلة الرحم
وكان ظالم
…………………………..
عزيزي القاريء
اليوم اروي لكم قصة فتاة يتيمة الاب ولديه من الأشقاء اثنان فتاة اكبر منها متزوجة والشقيق لهم يعمل بالاجر يوم بعد يوم حين يرزقه الله عمل يعمل اينما كان كي يحصل علي المال وينفق علي والدته وشقيقته تلك الفتاة التعيسة التي اروي لكم
ماحدث لها من ماتعرضت له من ظلم
……………………………
حيث كان لهم ابن عم شقيق والدهم متزوج ويعمل موظف بالقطاع العام ولديه زوجته تعمل موظفه
ويتقاضيان رواتب كبيرة تجعلهم من القادرين
علي العيش والحياة الكريمة
ويعيشون برفاهية
ولن ينقصهم شيء
سوي الاطفال وهو يحب زوجته كثيرا ولن ينفصل عنها من اجل عدم الانجاب
……………………………..
فما حدث هنا
لقد فكر وقرر أن يتزوج كي ينجب طفل ولن يترك زوجته الاولي … فهنا تقدم لخطبة ابنة عمه تلك اليتيمة الفقيرة وأحضر لها كل ما تريد من اجل الزواج
وقد تزوجها وهي واهلها لن يجعلونه يوقع لهم اوراق كي تضمن حقوقها
…………………..
فكان بالنسبة لها ولوالدتها وأخيها حلم بأن يتزوج ابنتهم
قريبهم الثري الذي يملك المال وقالو نحن لم نحلم من قبل أن ذالك سيحدث حتي في الخيال
ونحن تضمنه بالكلمة فقد وهو مصدر ثقة وهو ابن العم شقيق والدنا رحمة الله عليه
………………………..
وحين سألوه عن الزوجة الأولي قال لن اتركها فهي كبرت بالعمر وليس لها احدا سواي لن اتخلي عنها فانت يابنة عمي بعد الزواج ستجعليها مثل اختك
صدقته وتزوجته
ثم انجبت طفل ذكر وعمت الفرحة كل العائلة بقدوم المولود الذي قد طال انتظاره عدة أعوام
طويلة وكان الجميع يفرح بقدومه
…………………………
ثم مرت الايام وكبر الطفل بين والده ووالدته وزوجة والده الأولي وكان يقول لوالدته وزوجة والده هم الاثنين أمي فتعود الطفل علي أنه له امان ليس
ام واحده وبعد فترة لقد تغير ت معاملة الاب للام تلك الفتاة اليتيمة التي تزوج بها من اجل انجاب الطفل
فقد ولن تكتشف هذا سوى بعدما اشتد عود الطفل ويقدر أن يعيش مع امه الاخري وهي الام الثانيه
زوجة والده حيث كانت تأتي للطفل
بكلما يشتهي وفضل أن يظل معها حتي ان رحلت والدته من المنزل
……………………..
فما حدث هنا عزيزي القاريء
بان الزوج ابن العم الثري الذي تزوج من أبنة عمه الفتاة الفقيرة الغير متعلمه كي تنجب له طفل وحيث كبر الطفل فبالنسبة له قد انتهت مهمتها
وتركها دون انفاق في منزل الزوجية اي شقتها لن تجد بالشقة طعام أو شراب او اي شيء
وظل يعيش حياته كاملة مع الزوجة الأولي والطفلة معهم وحيث سألته الزوجة الصغيرة تلك أبنة العم الفتاة الفقيرة لماذا تفعل بي هذا قال لها الم ينقصك شيء قالت ينقصني الزوج وطفلي قال لها ودون أن يراعي اويخاف الله من انه يعاملها كامراة غريبة عنه
وليس زوجته قال انا حب زوجتي الأولي والطفل معنا
وهو الذي يحب زوجة أبيه اكثر منك
فتشاجرة معه وطلبت الطلاق وتأخذ طفلها
قال لها لن تأخذي الطفل حتي وان تمسكين الشمس بيدك لن تأخذي ابني
………………………….
فان كنتي تريدين الذهاب اذهبي بمفردك
وذهبت بمفردها وظل الزوج مع زوجته الاولي والطفل ظل مع زوجة أبيه أي امه الثانية
وحيث كانت الفتاة اليتيمة اي الزوجة المخدوعة في
ابن عمها الثري تقيم بمنزل والدها مع والدتها وكان شقيقها يسافر هنا وهناك يعمل كي يحصل علي النقود التي ينفق بها علي والدته وشقيقته المسكينة المخدوعة في زواجها التي خسرت به كل شيء حتي طفلها قد جعل امرأة اخري غيرها يقول لها امي حيث
قالت لها والدتها اصبري حتي يأتي من يتدخل بالمصالحة بينك وبين زوجك حيث يأتي احد
من كبار العائلة
……………………….
ظلت تصبر حتي يأتي احد ولن يأتي احد كي يصلح بينهما ابدا فقالت وهي تبكي ندم قد رفض أن يطلقني
ولن اقدر اذهب الي المحكمة كي اقاضيه
لانني لن اجعله يوقع اوراق تضمن لي حقوقي
فماذا افعل
ظلت تلك الزوجة اليتيمة عامين بمنزل والديها كي تجد من يساعدها في العودة لزوجها اي ان لم يحدث هذا تأخذ حقوقها وطفلها منه
بالتراضي
وبعد مرور العامين لم يحدث ماتنتظره
………………………….
ثم اخذتها والدتها وذهبت الي المحكمة كي تقيم دعوة نفقة وحيث علم الزوج قد اقام ضدها دعوي
طاعة وكان الحكم لصالحه لان كل شيء بالشقة
يوجد من عفش واساسات ومفروشات وكل
شيء حين ذهبت إليه معاينة من المحكمة
وجدة كل شيء طبقاً للقانون
………………………….
فربح الزوج دعوي الطاعة وحين عادت الي المنزل حدث التالي عدم وجوده معها بالمنزل ولن يعاملها كزوجة ولن ينفق عليها ويبقي الأمر
كما كان بالسابق حيث
تركت منزل الزوجية وذهبت الي منزل والدتها وحيث اليوم التالي
في الصباح إقامت دعوي خلع
حين طلب القاضي شاهدان من اهله
واهلها قد رفض محامي الزوج ذالك
ولان الاهل رفضوا الذهاب الي المحكمة
…………………………….
فلن تجد من يشهد معها من اهلها لأنهم اهله ولن يفضلونها عليه
لكن رحمة الله واسعه
قدم المحامي لديها للمحكمة كتابيا طالب أن يعين خبير حكمين
………………….
فقد عينت المحكمة خبير حكمين وحصلت علي حكم الخلع من تلك الظالم
وبقي الطفل لدي والده وزوجته الأولي
وبعد ظلت الفتاة اليتيمة المطلقة اي من خلعت زوجها الثري كي لاتبقي بلامأوي وبلا طفل وبلا زوج
ظلت مع والدتها تعيش حياة أفضل من
ماكانت فيه من ظلم
فان لم تفعل ذالك كانت ستظل بلازوج وهي متزوجة
امام القضاء والشرع والمجتمع وبلا طفل لان الطفل قد وجد البديل الافضل عنها
وايضاً كانت ستظل بلا مأوى عزيزي القاريء
نساء بلا مأوى
بقلمي صبرين الحاوي

 155 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق