شهيد الجيش الأبيض ” د/ إبراهيم موسى المرادني ” فى ذمة الله تعالى …………………………………. كتب :: عبدالصمد أبوكيلة

702

” رحل من كان للخير ساعياً “

ودعت  قرية ( داود الفقي ) بالأمس ملاك من ملائكة الرحمن فى أرضة و إبن من أبنائها الأفاضل وعالم جليل .

 أفني حياتة كلها في طلب العلم ونشره في ربوع مصر المحروسة بل في  العالم .

 كان محباً للقرآن الكريم وسنن النبي ” محمد ” صل الله تعالى عليه وسلم  كان صاحب للصغير قبل الكبير.

يعالج بدون مقابل كان صاحب ابتسامة رائعة وذو وجه بشوش إنه العالم الجليل والمربي الفاضل الحبيب المحترم الخدوم والمحب للخير دايماً .

الشهيد وملاك الرحمن فى أرضة  ابراهيم موسى المرادني ”  إستشارى الطب النفسي   والعصبية  وعلاج الإدمان مستشفى المعمورة للطب النفسى .

 كان منذ الصغير بصحبة والده  يعلمه حفظ القرآن الكريم وحب الخير لكل الناس توفى والده  وتركه صغيرا.

 

الشهيد ملاك الرحمن “د / إبراهيم المرادنى ” نشأ  في طاعه الله عز وجل كان من مواليد قرية داود الفقي التابعة لمركز سيدي سالم محافظة كفرالشيخ 1974/6/1  حيث درس في الأزهر الشريف وإلتحق بكلية الطب إلى أن أصبح طبيباً يعالج بدون مقابل .

سافر إلى المملكة العربية السعودية ومكث فيها سبع سنوات حيث كان من أبرز الأطباء هناك  فى ذلك الوقت أشتهر بين الناس بتواضعة الجم وكرمه وحسن أخلاقة .

 

الشهيد “د / إبراهيم المرادنى “ كان رجلاً من الطراز الأول في بث الحب بين الجميع

 تخريج عام ٢٠٠٢ كلية الطب جامعة الأزهر.

 عمل بمستشفى المعمورة  للطب النفسي وعلاج الإدمان عام ٢٠٠٥

عمل أيضاً فى أماكن خاصة مركز استشاري للطب النفسي وعلاج الإدمان

 

سافر إلى المملكة العربية السعوديه ،عمل بمستشفى الصحة النفسية و ظل بالسعودية فترة .

عاد ملاك الرحمن ” د/ إبراهيم المرادنى ” رحمة الله تعالى عليه إلى أرض الوطن وعمل بمستشفى المعموره للطب النفسي وعلاج الإدمان في أقسام الأدمان و أقسام الشيخوخه

مسؤلا عن العيدات الخارجية بمستشفى المعمورة للطب النفسى 

  شارك في عدد من برامج التوعية عن مخاطر الإدمان و الإضطرابات النفسية

 عمل بمؤسسة الشروق للطب النفسي و علاج الإدمان .

قامت وكالة kzh  بالإتصال ” د/ أمين شاكر “  أستاذ الفقة المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر بطنطا  أحد أصدقاء ” د / إبراهيم المرادنى “ الذى أوضح لنا فى نبذة قصيرة تعاملاته مع أهل قريتة والقرى المجاورة والتى كان يعيش بها فى كفر الشيخ

حيث قال ” د / أمين “ بأن الأخ والصديق “د / إبراهيم “ كان دائم الإبتسامة إلى ان وصل خشبة الغسل ورأيناها وكأنه جالساً معنا

أضاف “د / أمين شاكر “  الشهيد البطل ” د/ إبراهيم موسى “ رحمة الله تعالى علية كان دائم الأعمال الخيرية ومن ضمن هذة الأعمال كانت جميع الحالات التى كانت ترسل من قبلى لا تيقاضى منها أى مقابل لا من قريب أو بعيد .

 

وصف لنا “د/ أمين “ حالة  ملاك الرحمن ” د/ إبراهيم “ حالتة وسط أهل ريف مصر قال .

كان بسيط التعامل مع الكبير والصغير حيث كان المكان المفضل للتلاقى هو منزل الشيخ ” علام الإمام “ وكان دائم الحديث عن أهل بلده ومعاناتهم وكيفية مساندتهم .

 

وصف لنا ” د/ أمين “ كانت هناك حالة صعبة من حالات الإدمان وكان شاباً 23 عاما التى عجز عنها الجميع وأرسلتها للدكتور ” إبراهيم “ وتم شفاؤه على يده بفضل المولى عز وجل وأيضاً لم يتقاض أجراً وهذا الشاب حالياً يعمل بالأعمال الحرة .

كان زاهداً للحياة حيث سافر إلى المملكة العربية السعودية لمدة سبع سنوات وكانت كل سفرية له يعود ومعه الهدايا الكثيرة لبعض أهل قريتة ، وعندما كان يسأله البعض منها ( الناس غلابة )

ختم ” د/ أمين “ حديثة عن صديقة قائلاً إن الشهيد البطل ” د/ إبراهيم “ كان متبنياً لعدد من الحالات النفسية بالمنطقة وإحضار الدواء لهم فى ميعادة دون المساس بشعورهم .

 1,458 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق