الروائى ربيع عبد الرحمن تغريدة عن عشق الارواح………………… قلوب العاشقين……………………………………………

18

بها يقين ان المعشوق كيان حساس راقي شفاف له قلب عطوف يسكنه حنان على الدوام كأنه نهر عزب يروي الظمئه. العيون تراه اجمل ما بالكون كأنه مرسال امل يمنح زوال الأحزان فيعيش العاشق ف امان فحينما يجول بالخيال الفرح يسكن الوجدان وحينما يتحدث يقول .. الحب عطاء.. وفاء وتضحية.. بمعنى حينما يسكن قلوب المحبين يقرأ المحب بعيون الحبيب مايجول بنفس من تراه العيون اجمل ما بالكون.. يتأمل العاشق الكون متشوق مغمور بجمال الروح ينتابهم طموح… وطمأنينة.. وفرح .. الصدر له يتوسع ويروق.. يتفقدون الأحباب الطبيعة يجد الحبيب بين الغصون.. كأن صحبت ورد جماله يخجل الزهور.. يسمع صوته في تغريد الطيور.. ف رايته يجد الكون كله جمال.. وكأن الجميع بلا اخطاء.. الحياة في ذكره تبتسم ف امال، يتمنى الولهان للبشر جميعا السعادة من اجل عشقة للحبيب.. الذي يتمنى. له الأمان و عدم العناء يريد لو ينتهي الصراع من العالم.. من اجل من يسكن الفؤاد وتهيم له الحواس.. وتسعد الروح حينما يلوح بالخيال.. ويغني بأسمه اللسان..كل حين يجرف القلب الحنين.. وفي ذكره يسعد الكيان فتذوب الأحزان… ويضئ النور المكان.. فيكون بعيد .. ويكفي العاشق سعادة المعشوق .. فيكون مسكور بدون خمور.. وبالأمل مغمور ان يكون الحبيب مأمون.. والحياة له مبتسما .. لمن العشق له مخزون ويحلوا للعقل الأنشغال به ويطمئن القلب في جواب الفكر.. ان يكون الحبيب في نور وسرور… وتحيط به الورود والزهور وكأنه يسير بين الجفون.. وهو بمكان غير معلوم… وعن العيون لا يغيب، كأنه بالخيال مفحور يجري مع الدم بالعروق وحينما يشتد الشوق يعود المحب الي الذكريات يجده .. يسير على عهده القديم.. فيرسل له السلام مع نسمة صباح ويتذوقه بين سطور اشعار مغمور .. لم يذكر له الا العطاء وقد منحه الوفاء.. لا تخوين.. ولا تجريح.. يمر بالخيال فالكيان به مسكون…. الأذهان تسمع همسة بالسكون وهو غائب عن العيون.. وفي الظلام يرسل نور طالما الفكر به مشغول.. وكأن القمر مستقر على الخدود والبدر مضئ في نظرة من العيون .. يقرأها المحب فيطمئن.. الصفاء مازال بين الجفون.. له خيال كأنه بستان يجود بعطر الزهور الي انفاس من به مسكون.. الحبيب بعيد والقلب به مسكون .. لم يفارق خياله العيون…. المحب يري الحبيب بدون اخطاء فان القلب دائما لا يذكر له الا العطاء… ويكفي المحب ان يسمع انه ينعم بالحياة وكأن القلب في ذكره يشحن طاقته على الحياة هكذا الأحباء.. دايما تحمل للمعشوق وفاء.. والقلب يسكنه حب لا فناء يتمنى للحبيب السعادة ولو له الشقاء… لا تجريح ولا افتعال اخطاء لا غيره مجنونة ولا اختلاف بين الأحباء..القلوب دائما تغفر الأخطاء.. الرغبة به روحيه ممتدة.. لا وقتيه تموت ف لحظات وكلاهما جماد مثل عشاق الأجساد.. عشق الأرواح مثل النبات العطف له ارتوا.. فيظل مخضر مدي الحياة.. الوردة تنعم في الروضة.. وتموت ف اناء ضيق ليس به حياة… ولما لا وقد منحت الحبيب اغلي ما تمتلك في الحياة.. وهبته قلبك وروحك.. والشيطان بعيد عن عشاق الأرواح.. انما. يسكن القلوب الميتة التي لا تنبض بالحياة وتري جمال الكون فناء ليس به احياء كأنه كيان بلأ احساس
والعقول مشغولة بالشكوك بالتخوين نحو كل الناس وكأن الكون صار خراب وليس به حب. ولا وفاء
فكم من راحلون وذكراهم تشهد بحياتهم…. واحياء
بلا حياة يجب ان تخرج لهم بطاقة وفاة وهم على قيد الحياه ……………………….
تغريدة عن عشق الأرواح…………………………………..
بقلمي ربيع الجزار

 41 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق