الديانة في مصر القديمة

126

الديانة في مصر القديمة

بقلم/ورده موسى بشرى

كاتبة وباحثة في علم الآثار المصرية القديمة
وعضو لدي مبادرة اعرف تاريخك.

لقد لعبت الديانة المصرية القديمة الدور الهام و الاساسي في حضارة مصر القديمة،فقد كان الدين بمثابة التقدم الحافل لتلك الحضارة في جميع المجالات ،ووجود المصري القديمة في بيئه ساحره مثل البيئة المصرية جعله يفكر ويعتقد ان هناك سر عنها ومن المسؤول عن هذا كله ومن هنا بدء يفكر في المعبودات،لذلك مثلوا الملوك بأنهم من سلالات الأرباب وقدموا لهم القرابين لعتبارهم صورة او ابن الاله على الأرض.
ذكر “هيرودت” (أن المصريين اشد الناس تدينا،وكانوا يعتقدوا ان كل شيء في العالم ملك للأله).

 

نشأة الكون:-
نشأة الكون علي مر التاريخ و الانسان بيحاول انه يفسر ازاي الكون نشأ،لانه بيمثل الغموض الاعظم للإنسان، وبالنسبة للعصور القديمة..فكل حضارة كان لها تفسير خاص بنشأة الكون وهي كلها عبارة عن اساطير.

لكن بالنسبةللأسطورة المصرية لتفسير نشأة الكون..
أن الكون كان عبارة عن مياه تغطي الارض بالكامل وظلام دامس وربةالأله نون، ثم تولد من الاله نون دا الشمس… الي هي الأله رع بطريقة مجهولة ملهاش تفسير …..
وأعلن الأله رع نفسه حاكما للكون…. وبعد تولي الأله رع المتمثل في الشمس حكم الكون أخذ يرسل أشعته الذهبية للأرض فبدأت المياه التي كانت تغطيها في الانحسار ونزلت أشعة الشمس علي أول تل من الرمال( التل الازلي)علي سطح الارض وبسقوط الاشعة عليها تكون حجر مرتفع عرف باسم “بن بن” في مدينة “أون” واصبح هذا محل تبجيل في مصر كلها لانها بالتأكيد مهد الخليقة ،هذه الاشعة كانت تحمل المادة الألهية للإله “رع” والتي اتحدت جنسيا مع نفسها وانجبتلنا الجيل التاني من الألهة ،ايضا عندما الاله “رع”

عطس،انتج الجيل التاني من الالهة والهواء اللي خرج من العطسة دا بيمثل الآله “شو” رب الجفاف والهواء والربة “تفنوت(نوت)” دي اللي كانت بتمثل الرزاز واما جه اتحد الجفاف مع الرطوبة نتج الجيل التالت من الالهة وهما الاله “جب” رب الارض والإلهة “نوت” ربة السماء وبعد كدا الارض والسماء رزقوا باربعة اولاد،بيمثلوا الجيل الرابع من الالهة وهم “اوزوريس وايزيس وست ونفتيس”.

مراحل التطور:-
لم يكن الدين المصري ذا صبغة موحده او عقيدة ثابتة، فعندما وصل بنو الإنسان إلى حضارة أكثر تقدما أخذت أهدافهم الدنينة تسمو شيئا فشيئا، وتركزت حول التعرف عما يحويه ذلك العالم البعيد عن حياتهم اليومية، وان هناك أله حامي او معبود لهذا الكون ،وفوق كل ما ينتاب الإنسان من اضطرابات مختلفة في حياته اليومية فلقد دفعت الطبيعة البشرية الإنسان على أن يخلق لنفسه معبودات أعطي لها أشكالا مختلفة، واخذت هذة المعبودات عدة اشكال منها..الابقاروالتماسيح


،الكباش،الكلاب،والطيور وايضا الجعارين.
-ونظرا لتعدد اشكال الالهة تم دمج جميع أسماء ووظائف إلهين أو ثلاثة آلهة في إله واحد عن طريق الثالوث،وهنا دليل ان التوحيد موجود رغم تعدد المعبودات.
الآلهة المصرية تصوّر على شكل حيوانات أو على شكل إنسان برؤوس حيوانات أو على شكل إنسان فقط، وتحتفظ بقرني وأدمي الحيوان، ويمكن تمييز هذه الآلهة عن طريق تيجانها وأشكال الرؤوس الحيوانية.
إلى جانب الآلهة المحلية عبد المصريون الآلهة العامة والكونية،لذلك اصطبغت كافة مراحل حياتة بطابع ديني.

امثلة للمعبودات:-
أوزير أو أوزيريس إله الخصب والزراعة والعالم الأخر، الإله رع أو الشمس مانحة الحياة، الإله حور أو الصقر حورس ابن الإله أوزير والآلهة أيزة أو أيزيس زوجة الإله أوزير، الإله ست إله الشر، الإله بتاح حامي الفنون والصناعات، الإله تحوت إله الحكمة، الآلهة انوبيس حامي الموتى، الآلهة (حتحور) راعية النساء والحب والموسيقى، الآلهة امون كبير الآلهة وخالق الكون عند المصري القديم (موت زوجة أمون).
ونتيجة لمعتقد المصرية وايمانة الشديد جعلة يفكر في العالم الاخر،فدفعه الي عملية التحنيط وحفظ الجسد من الفساد حتي انه وضع تمثال للمتوفي داخل المقبرة لتعرف الروح علية،ورسم نقوش وكتب تعاويذ داخل المقبرة لتساعد المتوفي لعبور العالم الاخر،فقد كان الدين في مصر القديمة بمثابة الباب للحياة الاخري وللعيش سالما في حياتة الاولي،لذلك عند التحدث عن الديانة لبد من ذكر الديانة المصرية القديمة.


المصادر :-
1-“الديانة المصرية القديمة”
عبد الحليم نور الدين”…الجزء الاول.
2-“الديانة في مصر القديمة”
عبد الحليم نور الدبن…الجزء الثاني.
3-يكبيديا.

 340 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق