البلاغة والبيان والبديع في الآية 4 من سورة الحج

26

صفوة_التفاسير_للصابوني.. (235)

▪ في سورة الحج (4):

قـــــال الله تعـــــالى: {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء…} إلي قوله: {فنعم المولى ونعم النصير}. من آية: (63) إلى آيه: (78) نهاية السورة الكريمة.

● البَلاَغَـــــــــة:

تضمنت الآيات الكريمة وجوهاً من البلاغة والبيان والبديع نوجزها فيما يلي:

1 – الامتنان بتعداد النعم: {ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض، والفلك تجرى…} إلخ، وكذلك الاستفهام الذي يفيد التقرير.

2 – الطباق بين: [يُميتكم ثم يحيكم].

3 – صيغة المبالغة: {إن الإنسان لكفور}، أي: مبالغ في الجحود.

4 – النهي الذي يراد منه نفي الشيء: {فلا ينازعنك}، أي: لا ينبغي لهم منازعتك، فقد ظهر الحق وبان!!

5 – الاستعارة اللطيفة: {تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر}، أي: تستدل من وجوههم على المكروه، لإرادة الفعل القبيح، مثل قولهم: عرفت في وجه فلان الشر.

6 – التمثيل الرائع: {إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا}، أي: مثل الكفار في عبادتهم لغير الله، كمثل الأصنام التي لا تستطيع أن تخلق ذبابة واحدة، قال الزمخشري: سميت القصة الرائقة المتلقاة بالاستحسان مثلا تشبيهاَ لها ببعض الأمثال البديعة.

7 – المجاز المرسل: {اركعوا واسجدوا}، من إطلاق الجزء على الكل، أي: صلوا؛ لأن الركوع والسجود من أركان الصلاة.

8 – ذكر العام بعد الخاص لإفادة العموم مع العناية بشأن الخاص: {اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير}، بدأ بخاص، ثم بعام، ثم بأعم.

جمع وترتيب

أ/سلطان نعمان

 63 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق