الأسطورة للشاعر عادل أبو زيد

39

….. أسطورة……….
أسطورةٌ أنتِ بين النساء
ودونك كل النساء سواءْ
فأنت مليكةُ عرشِ الجمالِ
وأنتِ بلا شكٍّ استثناءْ
وإبداعُ حرفي كان لأجلِك
وبعدك كل قصيدي رِثاءْ
حضورُك كان لعيني هلالاً
ورؤياكِ كانت لقلبي دواءْ
مرورُكِ يُزهرُ قفرَ الفيافي
وتعبقُ من عطرِهِ الأجواءْ
فأنتِ نسيمُ الصباحِ العليلُ
وأنتِ ندى العمرِ والارتواءْ
يدندنُ أسمَك قلبي شغوفاً
وتجهرُ شَفَتِي به في الدعاءْ
فان غبتِ عنِّي يهيجُ بقلبي
لهيبُ الاشواق والاشتهاءْ
وإن جئتِ زادَ أوارا كأنِّي
إلى النارِ أعدو من الرمضاءْ
كسوتِ رداءَك سحراً وعطراً
فياليتني كنت منك الرداءْ
بريق عيونك ليس يُضاهَى
تبارك من زان هذا النقاءْ
ووجهُك نورٌ يضيءُ الليالي
أراه يطالُ عنانَ السماءْ
من الحسن صار اليراع أديباً
يسطِّرُ فيك كما الشعراءْ
وكيف أقاوم سحر العيون
وشهد الشفاه هما الإغراء
أضعتُ بقلبكِ بوصلةَ عمري
فصرتِ الخلودَ وصرتِ الفناءْ
وصرتِ الحدود لكل وجودي
أنا بكِ أعلنت الإكتفاء
وأعلنت مُلكيتي للنجوم
بأقمارها فامتلكت الفضاء
وحُزتُ بقلبك كل الكنوز
فصرتُ به أسعد السعداء

بقلمي عادل أبو زيد

 87 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق