إنتمائهما لتنظيم الدولة الإسلاميةإتهامات بإرتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب

18

إنتمائهما لتنظيم الدولة الإسلاميةإتهامات بإرتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب

كتب /أيمن بحر
اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والأخير الأمني ومكافحة الإرهاب تنظيم الدولة الإسلامية: الولايات المتحدة توجه تهم إرهاب لعضوى خلية الخنافس التابعة للتنظيم. وُجهت فى الولايات المتحدة لرجلين كانا يحملان الجنسية البريطانية سابقاً ويشتبه فى إنتمائهما لتنظيم الدولة الإسلامية إتهامات بإرتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب على خلفية قتل أربع رهائن أمريكيين.
ويتهم الكسندا كوتى والشفيع الشيخ بالإنتماء الى خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية يطلق عليها إسم بيتلز تورطت فى أعمال خطف فى العراق وسوريا. ويجرى إحتجاز الرجلين حالياً لدى مكتب التحقيقات الفيدرالى إف بى آى وسيمثلان أمام محكمة فيدرالية أمريكية فى فرجينيا في وقت لاحق. وينفى الرجلان اللذان كانا محتجزين لدى الجيش الأمريكى فى العراق هذه الاتهامات.
وقال مساعد المدعى العام الأمريكى جون ديمرز إن الإتهامات التى وجهت للرجلين جاءت نتيجة سنوات من العمل الشاق من أجل تحقيق العدالة للأمريكيين الأربعة الذين قتلوا وهم جيمس فولى وستيفن سوتلوف وكايلا مولر وبيتر كاسيج.
وأضاف أن هذين الرجلين سيمثلان أمام محكمة فى الولايات المتحدة لمواجهة العدالة بسبب الأفعال المشينة التى وردت فى لآئحة إتهامهما وتصل عقوبة التهم إلى السجن مدى الحياة.ويُعتقد أن الرجلين كانا عضوين في خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وكانت مسئولة عن قتل رهائن في العراق وسوريا عام 2014. وقد قُطعت رؤوس الضحايا – وكان من بينهم صحفيون أمريكيون وعمال إغاثة بريطانيون وأمريكيون- وصُورت مشاهد قتلهم بالفيديو ونُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان كوتي والشيخ عضوين في الخلية التى أطلق عليها رهائن إسم خلية الخنافس بيتلز في إشارة إلى فرقة الروك الغنائية الشهيرة فى ستينيات القرن الماضى بسبب لهجتهما البريطانية.
وقد قتل عضو آخر فى الخلية هو محمد إموازى المعروف بإسم الجهادى جون فى غارة بطائرة بدون طيار عام 2016.
وكان قد تم تجريد الرجلين وهما من غرب لندن من الجنسية البريطانية.
وتشمل التهم الموجهة إليهما:
• التآمر لإختطاف رهائن أدى الى الموت• إختطاف رهائن أدى الى الموت• التآمر لقتل مواطنين أمريكيين خارج الولايات المتحدة
• التآمر لتقديم الدعم لإرهابيين إختطاف وقتل رهائن
• التآمر وتقديم الدعم الى منظمة مصنفة على أنها إرهابية أدى الى الموت وتعهدت الولايات المتحدة الشهر الماضى بعدم إعدام كوتي والشيخ فى حال إدانتهما.
إستغرق الوصول لهذه اللحظة نحو ثمانى سنوات، منذ اليوم الذى تم فيه إختطاف جيمس فولى وجون كانتلى كرهائن فى سوريا وحتى قراءة لآئحة الإتهام بحق إثنين ضمن الجناة المشتبه فيهم، وهما الآن معتقلان لدى السلطات الأمريكية.
وتصل عقوبة كل تهمة من الإتهامات الموجهة للرجلين الى السجن مدى الحياة.
وكان الرجلان قد أنكرا الإتهامات المتصلة بتورطهما فى قتل رهائن أمريكيين وبريطانيين.
غير أن الحكومتين الأمريكية والبريطانية تبدوأنهما واثقتين من وجود سند قوى للمحاكمة.
ومن المرجح أن تستمع المحكمة الى بعض الشهادات المروعة لأولئك الذين نجوا من أسر تنظيم الدولة الإسلامية، وهم الرجال الذين حصلوا على حريتهم مقابل دفع فدية بملايين الدولارات فى حين مات آخرون من الولايات المتحدة وبريطانيا بصورة مروعة على أيدى خاطفيهم.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على مساحة تصل الى 88 الف كيلومتر مربع تمتد من غرب سوريا الى شرق العراق، وقد فرض حكماً إتسم بالوحشية على نحو 8 ملايين شخص.
وكشف تحرير تلك المناطق عن حجم الانتهاكات التي مارسها التنظيم، بما في ذلك القتل والتعذيب وبتر الأطراف والإعتداءات العرقية الطائفية والإغتصاب والعبودية الجنسية بحق النساء والفتيات، كما عُثر على مقابر جماعية تضم رفات آلاف الأشخاص.
وخلص محققو الأمم المتحدة الى أن مسلحى تنظيم الدولة الإسلامية إرتكبوا أعمالاً قد تصل الى كونها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية.

 45 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق