أسيد صبحه ، نحو اللا مبالاة .

18

حينما تجتاز خطاً …
بين روض الاهتمامِ ولا مبالاة عنيدةْ.
وتكون روح النازح الغادي لدنياه الزهيدةْ.
تمضي وتترك ما ورائكَ …..
كل ما تحويه دنياك الملبدة المعالمْ….
رحب الاماكن والملامح للوجوهِ…
جميلها … وقبيحها …
قلل الحكايا الراشحات شجونها…
بالبوح أو همس الغماغمْ.
وتغيب طيراً راحلاً….
برح الرحارح من مقامٍ
كان يؤي ظله الحقب المديدةْ.
هجر المكان بدفئه وظلالهِ …
ورتابة في عيشهِ ….
نحو الفضاءات الشريدةْ.
وتراك تضرب ما تكدس في زوايا القلبِ….
عرض الدربِ ….
تلقي وهلةً كل الرتوش الراقشات
ظلال لوحات فريدةْ.
تمضي تهيم مخلفاً دوامة
من فيض فكر هادرٍ أعيا الفؤادْ …
تتساقط الأثواب عنكَ ….
ثياب شوقٍ …
او سرابيل السآمةِ ….
او عباءات العنادْ.
والنفس حتى النفس تنزعها….
وتمضي في غلالات الرمادْ.
متماهياً باللون ….
لون شحوبها…
وخمودها بعد الحرائق
في جوانحك العديدةْ.
فجميعها أضحت تكبل روحك البريةَ
المشبوبة المهج المريدةْ.
وتغيب في لجج الهلام مع الشرود
ولا معالم للسهومْ.
وخليَّ فكرٍ ناضبٍ ….
من غير همهمةٍ تثرثر في فؤادك
حين تفترش الوجومْ.
فتراك حين تجوز هذا الخط …
تعلم حينها طعم الحياة
بلا تفاهاتٍ
ولا نزقٍ بليدةْ‬‬
شعر أسيد صبحه

 43 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق