أبو محمد الهاشمي من انت يا هنا

18

من انت يا هناة يا من حيرتي ألباب الندماء عند
اللقاء كنت كنسمة ريح الشمال بل بارقة مقبل
الغيث الندي لافئدة العطشى
أم أقول سديم الصباح المؤذن بفجر هوى جديد
كان لعباراتك معان طربت لها الأنفس وترنمت لها
الارواح مستحلبة لرحيق الآهات سارحة في فضاء
أنغام الذكريات مشعرة بما يضارع هذه الأحاسيس
ما مر في الأيام الخوالي من أحاديث العاشقين
الغارقين في بحار ذاخرة باللذات والأشواق نستعين
بها في التعبير عما يخالجنا من فيوضات المشاعر المفرطة بالأحاسيس المفعمة بحرقة الوصال بعد
سقوط مساك القلب عند الوعد بأمل السكون معا
في رغد العيش الرحيب
شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر

 46 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق