أبوعبده ال عبده الأصدقاء

67


،،،،،،،،،،،،،،،
بقدر خنوعك بذلك والهوان
ترى الصداقه في جعب ثعبان
جعلت من لا شيء اشياء
تلك سفاسف عشق الإنسان
تمد يمينك بالصفح منه
ذاك اللدود على الحدود خزيان
يعطيك من طرف اللسان سلام
لا يرضيه عنك يغتال الغلمان
سلامه لا عهد ووعد ووعيد
صديقك غاصب لحد الاكفان
صافح بلغه التصافح الماجنه
لا امان له عنيد يطوي الطوفان
جعلتم من لا شيء مكانته
رسمتم خراىََط الدمع أحزان
صديقك اليوم عدا؛ امانتك
انساكم الزمان لدغات الثعبان
لا صديقي ولا أقر به صديقا
لدود الرغي سافر الألوان
وجوده خيانه صداق ابعاضنا
بغير سلامكم ليس له مكان
سالمتم او لم تسالموا لا تسلموا
شيطانكم يرتدي ثوب انسان
اف لكم قوم مال واعمال راىجه
غوايته النساء تجاره الجبان
دعوا عنكم صديق السؤ؛ هو
صديق مصالح لا تصالج الأركان
لا خنوع ولا ذل ولا انكسار
ارفعوا رؤسكم عن صديق لعان
تلك هي دنيتي في بؤس زمانها
تلك حياتكم تنعي صمود الفرسان
ضع عليه الف علامه وعلامه
غلاكم اليوم نهايته اخر الزمان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي نبيل كمال ابوعبده

 143 total views,  3 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق