أبوالياسين : لـ ماكرون رئيس فرنسا مراعاة مخارج الألفاظ ، ومراجعتها قبل إلقاءُها

74

أبوالياسين : لـ ماكرون رئيس فرنسا مراعاة مخارج الألفاظ ، ومراجعتها قبل إلقاءُها 

—————
هاجم ” نبيل أبوالياسين ” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان ، في تصريح صحفي صادر عنهُ اليوم للصحف ، والمواقع الإخبارية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، عقب تصريحة أمس ، الذي إستفز فيه مشاعر المسلمين .

وأضاف ” أبو الياسين ” إن دائماً ما قد نسمع عقب أي عمل إرهابي في أي دوله في العالم بوصف فاعليه من الدين الإسلامي ، والمسلمين،
ويلصق كل عمل إرهابي بهم ، ، وتصريحات الرئيس الفرنسي أمس الجمعه تعُد تصريحات غير مسؤولة ومستفزه لمشاعر المسلمين .

مضيفاً : إن خطأ المسؤول بألف خطأ من أي شخص عادي فلابُد من مراعاة مخارج الألفاظ ، ومراجعتها قبل إلقاءُها على المُتلقي لأن إطلاق الكلمه مسئولية لا يشعر بها إلا كل مسئولً رشيد يعي المعنى الحقيقي للمسؤولية، ويعي أيضاً أن إطلاق الكلمة مسؤولية .

مهم جداًأن ينتقي الكلام الأفضل من بين الكلمات ،وإتباع الأسلوب الأمثل
في إطلاقُها ، ومهم جداً دراسة إنعكاساتها ، وتأثيرها على من يتلقونها
فالتسرع في إلقاء الكلمه للمتلقي
كثيراً ما يؤدي إلى نتائج وخيمة، والعكس صحيح فالتأني في إنتقاء الألفاظ ، وصياغتها بأسلوب محبب وبدون مبالغه غالباً ما يؤدي إلى نتائج إيجابية طيبة .

وأشار “أبوالياسين ” إلى تصريحات الرئيس الأمريكي “ دولاند ترامب ” في عام 2017 الذي قال فيها لابد من محاربة الإرهاب الإسلامي ، ووصفت ” منظمة الحق ” آن ذاك في تصريح صحفي صادر عنها في 2 من شهر يوليو 2017 تصريحات ” ترامب ” بالتحريضية ” ، وأنها تحضُ على العنف ، والكراهية ضد الإسلام ، والمسلمين .

ورئينا حصاد هذ التصريحات في
العمل الإرهابي المروع على مسجدين في نيوزيلندا ، على مصلين عزل، والذي خلف وارءُه قتلى ومصابين، ولم نلصق هذا العمل الإرهابي للدين الذي يعتنقةُ فاعلة ، لاننا نحترم كل الآديان ، ولا نحرض عليها كما فعل البعض ، من رؤساء دول ، ومن هم في مراكز قيادة في بعض الدول الغربية ، لقناعتنا بأن الإرهاب ليس لهُ دين .

وأكد ” أبوالياسين ” على أن الإسلام اليوم لم يبق كما كان قبل ثلاثين عاماً كما ذكر الرئيس الفرنسي ، وأن الأسلام ليس مجرد ديانة صورية للصلاة المفروضة ، وصلاة الجنائز بل أصبح هناك وعي لدى الجيل الجديد بأهميته في تنظيم الحياة ،
وأن الصراعات التي يشهدها العالم الإسلامي ليس علامة على أزمة الإسلام،كما ذُكر بل هي علامة على أزمة الدول التي تدعيِ أنها عظمى، ولم تستطع التحكم في حالة الفوضى التي تمر بها .

وختم ” أبوالياسين ” رئيس منظمة الحق ، بمناشدة راشدين الغرب من مسؤولين ، وغيرهم ، وقادة رأي بضرورة الإنتباة إلى أن إطلاق هذه المصطلحات المضللة ،لن تزيد الأمر إلا كراهيةً وتعصباً وتشويهاً لمبادئ الآديان السمحة التي تدعو في حقيقتها لنبذ العنف ، والحث على التعايش السلمي بين الجميع.

 165 total views,  1 views today

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق